من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

الإعلام الأمريكي : ما حدث لمصر سيحدث للمغرب والهدف أن تكون المباراة النهائية بين فرنسا والأرجنتين لتحقيق أرباح فلكية للفيفا

خالد شحاتة
الإعلام الأمريكي :  ما حدث لمصر سيحدث للمغرب والهدف أن تكون المباراة النهائية بين فرنسا والأرجنتين لتحقيق أرباح فلكية للفيفا


​بين "صدمة الفراعنة" و"موقعة أسود الأطلس".. هل يمهد "الفيفا" الطريق لصفقة بين فرنسا والأرجنتين في النهائي ؟


​أثارت قرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأخيرة في منافسات كأس العالم 2026 موجة عارمة من الجدل في الأوساط الرياضية والإعلامية، لا سيما بعد خروج المنتخب المصري وتعيين طاقم تحكيم أرجنتيني لإدارة مواجهة ربع النهائي المرتقبة بين المغرب وفرنسا.

وتصاعدت حدة النقاشات بعد تقارير وتحليلات أوردتها وسائل إعلام ومحللون، تشير إلى وجود رغبة مبطنة لدى صناع القرار في "الفيفا" لتوجيه البطولة نحو نهائي "كلاسيكي تسويقي" يجمع بين الأرجنتين وفرنسا لتحقيق أرباح فلكية.

​سيناريو مصر والمخاوف المغربية

​يربط مراقبون بين ما وصفوه بـ "الأخطاء التحكيمية المؤثرة" وفوضى تقنية الفيديو (VAR) التي ساهمت في عرقلة مسيرة المنتخب المصري أمام الأرجنتين، وبين ما قد يواجهه المنتخب المغربي في مباراته القادمة ضد فرنسا.


​وزاد من وتيرة المشهد إعلان "الفيفا" تعيين طاقم تحكيم أرجنتيني بالكامل للمباراة، وهو ما فجّر انتقادات واسعة في الصحافة الفرنسية والعالمية؛ إذ كيف لطاقم ينتمي لمنتخب لا يزال ينافس في البطولة (الأرجنتين) أن يدير مواجهة مصيرية للمنافس المحتمل في الأدوار المتقدمة (فرنسا أو المغرب)؟

هذا التعيين اعتبره نقاد بمثابة غياب للحصانة الحيادية، وفتح الباب أمام نظريات "الهندسة المسبقة" للمباريات.

​الاقتصاد السياسي للمونديال: لغة الأرقام تحكم

​من الناحية الاقتصادية، لا يخفى على أحد أن نهائياً يجمع بين فرنسا بقيادة نجومها، والأرجنتين بإرثها التسويقي، يمثل الدجاجة التي تبيض ذهباً للاتحاد الدولي. بناءً على المؤشرات المالية لبطولات كأس العالم، نجد تفاوتاً هائلاً في القيمة الإعلانية والتسويقية:

​مفهوم "الهندسة التجارية للمباريات": مصطلح اقتصادي رياضي يعني إدارة البطولة تحكيمياً وتنظيمياً لضمان صعود المنتخبات ذات الكتلة الجماهيرية والقيمة التسويقية الأعلى عالمياً لضمان تعظيم أرباح البث التلفزيوني ومبيعات التذاكر.


​ردود الفعل: بين الشغف الرياضي والضغوط التسويقية


​في حين يشيد الإعلام العالمي بالنسق "الملحمي" الذي يقدمه أسود الأطلس وقدرتهم على مجابهة الكبار، تظل المخاوف من " تسييس المباراة" والضغوط السياسية والتجارية قائمة. ويرى الشارع الرياضي العربي أن الاتحاد الدولي يقع تحت طائلة إغراء الأرقام الفلكية، مما يجعله يفضل السيناريوهات التقليدية على حساب المفاجآت الشعبية التي تصنعها المنتخبات الطموحة كمصر والمغرب.

​تبقى أرضية الملعب في موقعة غدا الخميس هي الفيصل؛ فهل ينجح المنتخب المغربي في كسر "السيناريو التجاري المطبوخ" وإثبات أن كرة القدم تُكسب بالجهد والعرق، أم أن "بيزنس الفيفا" ستكون له الكلمة العليا؟


​#نقاش_دوت_نت 

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد

أضف تعليقك

9978
سيتم مراجعة تعليقك قبل نشره للتأكد من التزامه بقواعد المجتمع.